علة الوهم:
وجود قصة في الحديث وحوار دار بين كعب بن مالك وأم بشر فجعل المُستدل بالحديث أم بشر بينما هو كعب.
والغالب أن يكون اختصار الحديث سببًا في الوهم، وهنا لما ذكر ابن إسحاق الحديث كاملًا وهم فيه، ولما ذكره مختصرًا أتى به على الوجه الصحيح، والله تعالى أعلم.
أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٤ · الصفحة ٢٢