تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الربيع (١)، وسفيان بن عيينة (٢)، وإسماعيل بن زكريا (٣).

فقالوا: (إبراهيم بن ميمون، عن سعد بن سمرة بن جندب، عن أبيه سمرة بن جندب، عن أبي عبيدة).

وهم فيه فقال: إسحاق بن سعد بن سمرة، وإنما هو سعد بن سمرة.

وجعله من رواية سعد بن سمرة عن أبي عبيدة وإنما هو من رواية أبيه سمرة بن جندب عن أبي عبيدة.

قال الدارقطني في العلل (٤/ ٤٣٩ - ٤٤٠): رواه إبراهيم بن ميمون مولى آل سمرة عن سعد بن سمرة بن جندب عن أبيه عن أبي عبيدة ابن الجراح، قال ذلك يحيى القطان وأبو أحمد الزبيري، وخالفهما وكيع فرواه عن إبراهيم بن ميمون فقال: إسحاق بن سعد بن سمرة عن أبيه، عن أبي عبيدة، ووهم فيه، والصواب قول يحيى القطان ومَن تابعه.

(١) الطيالسي (٢٢٩).

(٢) الحميدي (٨٥) والشاشي (٢٦٤) والبخاري في التاريخ الكبير (٤/ ٥٧) والضياء في المختارة (١١٢٤) والفاكهي في أخبار مكة (٣/ ٣٨) وابن عبد البر في التمهيد (١/ ١٧١) و(١٢/ ١٥).

(٣) ابن عبد البر في التمهيد (١/ ١٧١).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٤ · الصفحة ١٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٤ · ص ١٨٢