ثناء العلماء عليه:
كان وكيع مطبوع الحفظ يحفظ بدون تكلف.
قال أحمد بن حنبل: كان وكيع مطبوع الحفظ، وكان وكيع حافظًا حافظًا، وكان أحفظ من عبد الرحمن بن مهدي كثيرًا كثيرًا.
وقال أيضًا: ما رأيت أحدًا أوعى للعلم ولا أشبه بأهل بالنسك منه.
وقال أيضًا: ما رأيت مثل وكيع في الحفظ والإسناد والأبواب مع خشوع وورع.
قال إسحاق بن راهويه: كان حفظه طبعًا وحفظنا بتكلف، قام وكيع يومًا قائمًا ووضع يده على الحائط وحدّث سبعمئة حديث حفظًا.
وقال يحيى بن معين: ما رأيت رجلًا قط أحفظ من وكيع ووكيع في زمانه كالأوزاعي في زمانه.
وقال أيضًا: ما رأيت أحدًا أحفظ من وكيع، فقال له رجل: ولا هشيم؟ فقال: أين يقع حديث هشيم من حديث وكيع؟
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: ما رأيت أحدًا أوعى للعلم منه ولا أحفظ من وكيع …
وما رأيت وكيعًا قط شكّ في حديث إلا يومًا واحدًا …، وما رأيت مع وكيع قط كتابًا ولا رقعة.
وقال أيضًا: ابن مهدي أكثر تصحيفًا من وكيع ووكيع أكثر خطأ من ابن مهدي.