تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الاسم (١) أما قول مالك: (هلال بن أسامة) فقد نسبه إلى جده وإنما هو هلال بن علي بن أسامة، ويقال له: هلال بن أبي ميمونة.

قال الطحاوي (١٢/ ٥٢٤): سمعت المزني يقول: قال الشافعي: مالك سمّى هذا الرجل عمر بن الحكم، وإنما هو معاوية بن الحكم (٢).

وقال أيضًا (١٣/ ٣٦٧): (هكذا يقول مالك في إسناد هذا الحديث: هلال بن أسامة، والذين يروونه سواه عن هلال يقول بعضهم: هلال بن علي، ويقول بعضهم: هلال بن أبي ميمونة.

وقد يحتمل أن يكون هلال هذا هو ابن علي بن أسامة، فيكون مالك نسبه إلى جده، ويحتمل أن يكون أبوه من علي أو من أسامة كان يكنى أبا ميمونة.

وفيه عن عمر بن الحكم والناس جميعًا يقولون فيه: عن معاوية بن الحكم ويخالفون مالكًا فيه).

وقال مسلم في التمييز: ومعاوية بن الحكم مشهور برواية هذا الحديث في قصة الجارية والكهان والطيرة، قال: ولا نعلم أحدًا سماه عمر إلا مالك ووهم فيه.

وقال الدارقطني: ذلك مما يعتد به على مالك في الوهم (٣).

(١) عمر بن الحكم بن ثوبان المدني، صدوق، من الثالثة، مات سنة ١١٧ وله ٨٠ سنة.

(٢) وذكره صاحب السنن المأثورة (١/ ٤٠٦) ثم قال: قال لنا أبو جعفر: هو كما قال الشافعي، وابن عبد البر في التمهيد (٢٢/ ٧٥).

(٣) أطراف الموطأ: ل: ١٣٦ أ نقلًا من حاشية كتاب الأحاديث الي خولف فيها مالك بن أنس للدارقطني ص ١٠٠.

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٣ · الصفحة ٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٣ · ص ٩٣