تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عبد الله فقلت: سمعت رسول الله ﷺ ينهى عن صوم يوم الجمعة؟ قال: إي ورب الكعبة.

قال يحيى: رفعه قال فيه: حدثنا يعني محمد بن عباد وهو في الكتب عن عبد الحميد بن جبير بن شيبة، وإن لم يحدثك ابن جُريج في كتابه لم تنتفع به (١).

وقال الإمام أحمد: قال يحيى: قلت لابن جريج فأبى إلا أنه سمعه منه يعني من محمد بن عباد بن جعفر ووجدته يعني يحيى يقول: وجدته في الكتب عن عبد الحميد بن جبير عن محمد بن عباد (٢).

لذا نقل ابن خلاد عن يحيى القطان قال: كنا نسمي كتب ابن جُريج كتب الأمانة (٣).

وحمل البيهقي الوهم في هذا الإسناد على يحيى القطان فقال: قصر بإسناده فلم يذكر فيه عبد الحميد بن جبير» (٤) وقد علمت أن الوهم إنما هو من ابن جُريج، والله تعالى أعلم.

علة الوهم:

١ التحديث من حفظه، ولا شك أن ذلك يدركه الخطأ والنسيان، لذا قال القطان: إذا لم يحدثك ابن جُريج من كتابه لم تنتفع به.

(١) العلل ومعرفة الرجال (٣/ ٢٣٩) رقم ٥٠٥٠.

(٢) المصدر السابق (٣/ ٨٩).

(٣) المصدر السابق (٣/ ٢٣٩) رقم ٥٠٥١.

(٤) السنن الكبرى (٤/ ٣٠١).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٣ · الصفحة ٦٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٣ · ص ٦٧٩