تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بعد أن فرغ من عطاء تسع سنين.

وقال ابن جريج: لم أسمع من الزهري إنما أعطاني جزءًا كتبته وأجازه لي (١).

قال يحيى بن سعيد القطان: عن ابن جريج إذا قلت قال عطاء فأنا سمعته وإن لم أقل سمعته (٢).

وقال ابن خلاد عن يحيى القطان: إن لم يحدثك ابن جريج من كتابه لم تنتفع به.

وقال أيضًا: كنا نسمي كتب ابن جريج الأمانة.

وقال جعفر بن عبد الواحد عن يحيى القطان: كان ابن جريج صدوقًا فإذا قال حدثني فهو سماع، وإذا قال أخبرنا أو أخبرني فهو قراءة، وإذا قال: قال فهو شبه الريح (٣).

وقال الدارقطني: يتجنب تدليس ابن جريج فإنه وحش التدليس لا يدلس إلا فيما سمعه من مجروح مثل إبراهيم بن أبي يحيى، وموسى بن عبيدة وغيرهما (٤).

وقال أحمد بن صالح المصري: ابن جريج إذا أخبر الخبر فهو جيد وإذا لم يخبر فلا يعبأ له (٥).

(١) التعديل والتجريح للباجي (٢/ ٩٠٥).

(٢) العلل ومعرفة الرجال رواية عبد الله بن أحمد (٣/ ٢٣٩).

(٣) تهذيب الكمال (١٨/ ٣٥١).

(٤) سؤالات الحاكم (١٧٤/ ٢٦٥).

(٥) تاريخ ابن معين رواية الدارمي (ص ٤٣).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٣ · الصفحة ٦١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٣ · ص ٦١٨