تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أسقط حماد الزهري وشيخه من الإسناد.

وكذلك رواه جمع من أصحاب الزهري عنه بهذا الإسناد وقد ذكرناهم في الحديث السابق.

علة الوهم:

١ اختلاف الأمصار.

عمرو بن دينار مكي، وحماد بصري، لذا كانت رواية سفيان بن عيينة وابن جريج وهما مكيان أصح من رواية حماد، والله تعالى أعلم.

٢ أن عمرو بن دينار تابعي روى عن ابن عباس وغيره من الصحابة.

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٣ · الصفحة ٦٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٣ · ص ٦٠٥