تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خالفه إسماعيل بن إبراهيم (ابن علية) (١)، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى (٢)، ويزيد بن زريع (٣)، وسفيان الثوري (٤)، وخالد بن عبد الله الواسطي (٥) فقالوا: (عن يونس، عن الحكم بن الأعرج (٦)، عن الأشعث بن ثرملة (٧) عن أبي بكرة، عن النبي ﷺ.

وكذلك رواه علي بن المبارك (٨) عن جميل أبي المغيرة العجلي، عن الأشعث بن ثُرملة، عن أبي بكرة مرفوعًا.

لذا صحح الأئمة البخاري والنسائي وأبو علي الحسين بن علي النيسابوري حديث الجماعة عن يونس، ورأوا أنه أصح من حديث حماد.

قال النسائي عقب الحديث: هذا خطأ والصواب حديث ابن علية، وابن علية أثبت من حماد بن سلمة والله أعلم، وحماد بن زيد أثبت من حماد بن سلمة.

(١) النسائي (٨/ ٢٥) وفي الكبرى (٦٩٥٠) و(٨٧٤٣) وأحمد (٥/ ٣٨).

(٢) ابن أبي عاصم في الديات (١/ ٤٦) وابن خزيمة في التوحيد (٥٨٠) والحاكم (١/ ٤٤).

(٣) البزار (٣٦٩٦) وابن أبي عاصم (١/ ٤٧) وابن حبان (٤٨٨٢).

(٤) أحمد (٥/ ٣٦) (٥/ ٥٢) وابن أبي شيبة (٢٧٩٤٥) والبخاري في التاريخ الكبير (١/ ٤٢٨) والبيهقي (٩/ ٢٠٥).

(٥) الذهبي في سير أعلام النبلاء (٦/ ٢٩٦).

(٦) الحكم بن عبد الله بن إسحاق بن الأعرج البصري، ثقة ربما وهم، من الثالثة، روى له مسلم وأبو داود والنسائي والترمذي.

(٧) الأشعث بن ثُرملة، ثقة من الثالثة، روى له النسائي.

(٨) الدولابي في الكنى والأسماء (٣/ ١٠٥١ رقم ١٨٥٢).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٣ · الصفحة ٥٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٣ · ص ٥٨٠