حماد بن سلمة، ورواية النسائي والحاكم مقتصرة على الشطر الأول وابن أبي حاتم على الشطر الثاني.
هكذا قال حماد (عن شعيب، عن أنس، عن النبي ﷺ.
خالفه أبو بكر بن شعيب (١)، وحماد بن زيد (٢)، وإسماعيل بن علية (٣)، ومعمر بن راشد (٤)، ومهدي بن ميمون (٥) فقالوا: (عن شعيب بن الحبحاب، عن أنس) موقوفًا، ولم يرفعوه إلى النبي ﷺ.
بل إن حماد بن سلمة نفسه قد رواه أيضًا موقوفًا.
ورواه حجاج بن منهال عن حماد (٦)، وكذلك رواه شعبة عن معاوية بن قرة عن أنس موقوفًا (٧).
لذا قال الترمذي عقب حديث أبي بكر بن شعيب عن أبيه عن أنس موقوفًا قال: وهذا أصح من حديث حماد بن سلمة، وروى غير واحد مثل هذا موقوفًا، ولا نعلم أحدًا رفعه غير حماد بن سلمة، ورواه معمر وحماد بن زيد وغير واحد، ولم يرفعوه.
(١) الترمذي عقب الحديث (٣١١٩).
(٢) المصدر السابق.
(٣) الطبري في تفسيره (١٣/ ٦٣٧).
(٤) عبد الرزاق في تفسيره (٢/ ٣٤٢) والطبري (١٣/ ٦٤١) مقتصرًا على الشطر الأول، وذكره الترمذي تعليقًا.
(٥) الطبري في تفسيره (١٣/ ٦٣٨).
(٦) الطبري (١٣/ ٦٣٨).
(٧) الطبري (١٣/ ٦٣٧) والبغوي في الجعديات (١١١).