تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه البخاري في صحيحه (١)، وزاد أبو داود قلت: ما طولى الطوليين؟ قال: الأعراف والأخرى الأنعام.

والصحيح في حديث هشام (أبو أيوب أو زيد) والشك فيه من هشام، لذا لما أورد ابن خزيمة من طريق محاضر عن هشام عن أبيه عن زيد بن ثابت. قال ابن خزيمة: لا أعلم أحدًا تابع محاضر بن المورع في هذا الإسناد. قال أصحاب هشام في هذا الإسناد عن زيد بن ثابت أو عن أبي أيوب، شكّ هشام.

والصحيح كما رواه ابن أبي مليكة عن عروة بن الزبير والد هشام أنه عن زيد بن ثابت وسيأتي بيانه في باب شعيب بن أبي حمزة فانظره، ح رقم (٦٥٣).

ثانيًا: في المتن:

قوله إن مروان كان يقرأ في المغرب بسورة يس، والصحيح أنه كان يقرأ فيها بقصار المفصل (٢).

علة الوهم:

روى ابن أبي شيبة من طريقين (٣) عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قرأ في المغرب ب (يس) فلعله من هنا دخل الوهم على حماد في ذكر يس في صلاة المغرب، والله تعالى أعلم.

(١) البخاري (٧٦٤) وأبو داود (٨١٢).

(٢) انظر النسائي (٢/ ١٦٩) وفتح الباري لابن حجر (٢/ ٢٤٧) وفتح الباري لابن رجب (٤/ ٤٢٧).

(٣) في المصنف (٣٥٩٩) (٣٦٠٠).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٣ · الصفحة ٥٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٣ · ص ٥٧٤