تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحديث الحادي والعشرون (١):

٢٥٧ - قال الإمام أحمد رحمه الله (٣/ ١٩٠): ثنا بهز بن أسد أبو الأسود العمي ثنا حمّاد بن سلمة أنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك:

أن هوازن جاءت يوم حُنين بالصبيان والنساء والإبل والنَّعَم فجعلوهم صفوفًا يُكَثِّرون على رسول الله ﷺ، فلما التقوا ولّى المسلمون مدبرين كما قال الله عز وجل، فقال رسول الله ﷺ: «يا عباد الله أنا عبد الله ورسوله، يا معشر الأنصار أنا عبد الله ورسوله» فهزم الله المشركين، قال عفان: ولم يضربوا بسيف ولم يطعنوا برمح، وقال رسول الله ﷺ يومئذ: «مَنْ قتل كافرًا فله سَلَبُهُ» فقتل أبو طلحة يومئذ عشرين رجلًا وأخذ أسلابهم، قال: وقال أبو قتادة: يا رسول الله ضربت رجلًا على حبل العاتق وعليه درع فأُجهِضْتُ عنه فانظر مَنْ أخذها، فقام رجل فقال: أنا أخذتها فأرْضِهِ منها وأعطنيها، قال: وكان رسول الله ﷺ لا يُسأل شيئًا إلا أعطاه أو سكت، فسكت رسول الله ﷺ، فقال عمر: لا والله لا يُفيئها الله على أسد من أُسده ويُعطيكها، فضحك رسول الله ﷺ وقال: «صدق عمر» قال: وكانت أم سُلَيم معها خنجر فقال أبو طلحة: ما هذا معك؟ قالت: اتخذته إن دنا مني بعض المشركين أن أبعج به بطنه، فقال أبو طلحة: يا رسول الله ألا تسمع ما

(١) رجال الإسناد:

بهز بن أسد العمي، أبو الأسود البصري، ثقة ثبت، من التاسعة، مات بعد سنة ٢٠٠ وقيل قبلها، روى له البخاري ومسلم.

إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري المدني، أبو يحيى، ثقة حجة من الرابعة، مات سنة ١٣٢ وقيل بعدها، روى له البخاري ومسلم.

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٣ · الصفحة ٥٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٣ · ص ٥٢٨