تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورواه حميد بن نافع عن زينب بنت أبي سلمة عن عائشة (١).

ورواه الزهري (٢)، عن عروة بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها.

الخلاصة:

روى حماد هذا الحديث عن عبد الرحمن بن القاسم، عن القاسم، عن سهلة، وخالفه سفيان فرواه عن عبد الرحمن بن القاسم، عن القاسم، عن عائشة: أن سهلة، فجعل الحديث في مسند عائشة وليس في مسند سهلة.

وكذلك رواه ابن أبي مليكة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وربيعة بن عبد الرحمن، وعبيد الله بن أبي زياد، أربعتهم عن القاسم، عن عائشة.

وهذا هو المحفوظ. أما رواية القاسم عن سهلة فغير محفوظة (٣).

علة الوهم:

كون سهلة هي صاحبة القصة في هذا الحديث فكانت عائشة تحدث أن سهلة قالت للنبي ﷺ فوهم حماد رحمه الله فأسقط عائشة وأسند الحديث عن سهلة، والله تعالى أعلم.

(١) مسلم (١٤٥٣) (٢٩) و(٣٠).

(٢) البخاري (٤٠٠٠) (٥٠١٨).

(٣) قال الهيثمي في المجمع (٤/ ٢٦١): رواه القاسم بن محمد عن سهلة فلا أدري أسمع منها أم لا؟

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٣ · الصفحة ٥٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٣ · ص ٥٠٧