تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثابت: أنزلت هذه الآية ولقد علمتم أني من أرفعكم صوتًا على رسول الله ﷺ فأنا من أهل النار، فذكر ذلك سعد للنبي ﷺ فقال رسول الله ﷺ: «بل هو من أهل الجنة».

التعليق:

هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح.

ورواه أحمد (٣/ ١٤٥) و(٣/ ٢٨٧) من طريق الحسن بن موسى وعفان، وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (٣١٠) من طريق الحسن بن موسى، وأبو عوانة في مسنده (١٩٧) من طريق عفان بن مسلم كلاهما عن حماد به.

هكذا قال حماد في هذا الحديث أن الذي سأله النبي ﷺ عن شأن ثابت هو (سعد بن معاذ).

خالفه سعيد بن بشير فرواه عن قتادة عن أنس وقال: (سعد بن عبادة) (١).

وقد رجح هذا الحافظ في الفتح لأن سعد بن معاذ مات في غزوة بني قريظة وكان ذلك سنة خمس، وهذه السورة نزلت في سنة تسع في الوفود بسبب الأقرع بن حابس وغيره ولأن سعد بن عبادة من قبيلة ثابت بن قيس فهو أشبه أن يكون جاره.

وقد أشار مسلم في صحيحه عقب الحديث إلى أن حماد بن سلمة تفرد بذكر سعد بن معاذ.

(١) رواه ابن المنذر في تفسيره. ذكره ابن حجر في فتح الباري (٦/ ٦٢٠) والعيني في عمدة القاري (١٦/ ١٢٥).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٣ · الصفحة ٤٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٣ · ص ٤٥٢