تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من رواية عبد الرزاق عنه عدا واحد من رواية هشام بن يوسف الصنعاني.

وسبب وهم معمر أنه كان يحدث من حفظه قال هشام بن يوسف: أقام معمر عندنا عشرين سنة ما رأينا له كتابًا، يعني كان يحدثهم من حفظه.

فرحم الله معمرًا وأسكنه فسيح جناته جزاء لخدمته سنّة نبيه ﷺ حفظًا وعلمًا ونشرًا، ورجل يحفظ آلاف الأحاديث (١) لا يضره أن يخطئ فيما لا يتجاوز نسبته ١% من حديثه الذي يحفظه عن ظهر قلب ويحدث به من حفظه، والله تعالى أعلم.

(١) قال عبد الرزاق: كتبت عن معمر عشرة آلاف حديث (السير ٧/ ١١).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٣ · الصفحة ٣٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٣ · ص ٣٦٩