تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عبد الله بن الزبير عن عمرو بن سليم الزرقي، عن أبي قتادة أن رسول الله ﷺ كان يصلي وهو حامل أمامة بنت زينب بنت رسول الله ﷺ ولأبي العاص بن الربيع: فإذا قام حملها وإذا سجد وضعها؟ قال يحيى: قال مالك: نعم (١).

قال الحافظ في الفتح (٢): ورواه يحيى بن بكير ومعن بن عيسى وأبو مصعب وغيرهم عن مالك فقالوا: (ابن الربيع) وهو الصواب (٣).

قال: وغفل الكرماني فقال: خالف القوم البخاري فقال: ربيعة، وعندهم الربيع، والواقع أن مَنْ أخرجه من القوم من طريق مالك كالبخاري فالمخالفة فيه إنما هي من مالك.

وادعى الأصيلي أنه ابن الربيع ابن ربيعة فنسبه مالك إلى جده، ورده عياض والقرطبي وغيرهما لإطباق النسابين على خلافه، نعم قد نسبه مالك إلى جده في قوله: (ابن عبد شمس)، وإنما هو ابن عبد العزى بن عبد شمس أطبق على ذلك النسّابون أيضًا.

وقال ابن رجب في فتح الباري (٢/ ٧١٩): (أمامة هذه التي حملها النبي ﷺ في صلاته هي بنت ابنته زينب، وأبوها أبو العاص ابن

(١) (٤١).

(٢) (١/ ٥٩١).

(٣) وقال ابن حجر أيضًا: وهذا السياق لمالك وحده، وقد رواه غيره عن عامر بن عبد الله فنسبوها إلى أبيها، ثم بيّنوا أنها بنت زينب كما هو عند مسلم (٥٤٣) (٤٢) وغيره.

ثم ذكر أن العلة في ذلك أن أباها كان مشركًا فنسبت إلى أمها تنبيهًا إلى أن الولد ينسب إلى أشرف والديه نسبًا ودينًا.

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٣ · الصفحة ٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٣ · ص ٣٣