تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورواه أوس بن ضمعج (١)، وعمار بن محمد (٢)، وزاذان أبو عمر (٣)، وسعد بن عتبة (٤) عن البراء بن عازب بهذا اللفظ.

وهم معمر رحمه الله فقلب الحديث فقال: «زيِّنوا أصواتكم بالقرآن» ورواه الجمع الغفير بلفظ: «زيِّنوا القرآن بأصواتكم».

وقد أشار إلى خلاف معمر عبد الرزاق فقال بعد أن أورد من طريق الثوري عن منصور والأعمش عن طلحة عن عبد الرحمن بن عوسجة عن البراء عن النبي ﷺ قال: «إن الله وملائكته يصلون على الصفوف الأول، وزيِّنوا القرآن بأصواتكم، ومَن منح منحة لبن أو منحة ورق أو أهدى زقاقًا فهو كعدل رقبة».

قال: أخبرنا معمر عن منصور عن طلحة ثم ساق حديث الباب، قال: ثم ذكر مثل حديث الثوري.

فذكر ما خالف به معمر الثوري وأحال على باقي اللفظ لعدم اختلافه.

وأشار إلى خلاف معمر أيضًا الحاكم فقال بعد أن روى الحديث من طريق عبد الرزاق عن معمر والثوري معًا قال: وفي حديث معمر: «زيِّنوا أصواتكم بالقرآن» (٥).

(١) أبو يعلى (١٧٠٦) وفي معجمه (١٧٥) والإسماعيلي في معجم شيوخه (٣١٥).

(٢) الدارمي (٣٥٠١) وتمام الرازي في فوائده (١٠٧١) (١٠٧٢).

(٣) الروياني في مسنده (٣٩٧).

(٤) المصنف (٢/ ٤٨٥) ح رقم (٤١٧٥، ٤١٧٦) وظهر أن الوهم إنما هو من معمر وليس من عبد الرزاق.

(٥) الحاكم (١/ ٥٧٢ - ٥٧٣).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٣ · الصفحة ٢٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٣ · ص ٢٨٧