تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال ابن عبد البر: ولم يتابع معمر على هذا الإسناد (١).

وقال أيضًا: ورواه معمر بالعراق حدّث به مَنْ حفظه فوصل إسناده وأخطأ فيه (٢).

وقال ابن عساكر: والمحفوظ عن الزهري حديث يونس بن يزيد (٣).

قال الترمذي (٣/ ٤٣٥): سمعت محمد بن إسماعيل يقول: هذا حديث غير محفوظ، والصحيح ما روى شعيب بن أبي حمزة وغيره عن الزهري قال: حُدثت عن محمد بن سويد الثقفي أن غيلان بن سلمة أسلم وعنده عشر نسوة.

قال محمد: وإنما حديث الزهري عن سالم عن أبيه أن رجلًا من ثقيف طلّق نساءه، فقال له عمر: لتراجعن نساءك أو لأرجمن قبرك كما رجم قبر أبي رغال (٤).

(١) الاستيعاب (٢٠٥٩).

(٢) الاستذكار (١٨/ ١٤٢) والتمهيد (١٢/ ٥٤).

(٣) تاريخ دمشق (٤٨/ ١٣٧).

(٤) قيل: كان أبو رغال رجلًا عشارًا في الزمن الأول فقبره يرجم، وهو بين مكة والطائف، قال جرير:

إذا مات الفرزدق فارجموه

كما ترمون قبر أبي رغال

وروى أبو داود (٣٠٨٨) والبيهقي في دلائل النبوة (٦/ ٢٩٧) من طريق إسماعيل بن أمية، عن بجير بن أبي بجير قال: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول حين خرجنا معه إلى الطائف، فمررنا بقبر فقال رسول الله ﷺ: «هذا قبر أبي رغال، وهو أبو ثقيف، وكان من ثمود، كان بهذا الحرم يدفع عنه، فلما خرج أصابته النقمة التي أصابت قومه بهذا المكان فدفن فيه، وآية ذلك أنه دفن معه غصن من ذهب إن أنتم نبشتم عنه أصبتموه» قال: فابتدره الناس فاستخرجوا منه الغصن.

وإسناده ضعيف.

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٣ · الصفحة ١٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٣ · ص ١٧٩