«وهل ترك لنا عقيل منزلًا»، (وزاد في بعضها ثم قال: «لا يرث الكافر المؤمن، ولا المؤمن الكافر»).
رواه الزهري، عن علي بن حسين، عن عمرو بن عثمان، عن أسامة بن زيد رضي الله عنه.
هكذا رواه الثقات من أصحاب الزهري ولم يذكروا فيه قوله ﷺ: «نحن نازلون غدًا بخيف بني كنانة».
وممن رواه عن الزهري هكذا:
يونس بن يزيد (١)، ومحمد بن حفصة (٢)، وزمعة بن صالح (٣)، وصالح بن كيسان (٤)، وسفيان بن حسين (٥)، والأوزاعي (٦)، ومعمر بن راشد (٧) أيضًا، ومعاوية بن صالح (٨).
أما قوله: «نحن نازلون غدًا بخيف بني كنانة».
فهذا رواه الزهري، عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي ﷺ من الغد يوم النحر وهو بمنى: «نحن نازلون غدًا
(١) البخاري (١٥٨٨)، ومسلم (١٣٥١).
(٢) البخاري (٤٢٨٢) (٤٢٨٣)، ومسلم (١٣٥١)، وأحمد (٥/ ٢٠١).
(٣) مسلم (١٣٥١) مقرونًا بأبي حفصة.
(٤) الطبراني في المعجم الكبير (١/ ١٦٨/ ٤١٢).
(٥) الطبراني في الكبير (١/ ١٦٨/ ٤١٢).
(٦) أبو داود (٢٠١١).
(٧) مسلم (١٣٥١) ولفظه: (قلت: يا رسول الله أين تنزل غدًا؟ وذلك في حجته حين دنونا من مكة، فقال: «وهل ترك لنا عقيل منزلًا» وزاد في رواية يونس عند مسلم أيضًا: (وكان عقيل ورث أبا طالب هو وطالب ولم يرثه جعفر ولا علي شيئًا لأنهما كانا مسلمين، وكان عقيل وطالب كافرين)، والبخاري تعليقًا (٤٢٨٣).
(٨) الدارقطني (٣/ ٦٢).