تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ربيعة بن أبي عبد الرحمن وعنه أخذ مالك العلم، ثم اعتزله. فجلس إليه أكثر مَنْ كان يجلس إلى ربيعة، فكانت حَلْقة مالك في زمن ربيعة مثل حلقة ربيعة أو أكثر (١).

وعن مطرف قال: حدثنا مالك قال: لَمّا أجمعت تحويلًا عن مجلس ربيعة، جلست أنا وسليمان بن بلال في ناحية المسجد، فلما قام ربيعة بن أبي عبد الرحمن من مجلسه عدل إلينا فقال: يا مالك تلعب بنفسك، زفنت وصفَّق لك سليمان بن بلال، أبلغتَ إلى أن تتخذ مجلسًا لنفسك؟ ارجع إلى مجلسك (٢).

[ورع مالك في الفتوى]

وقال عبد الرحمن بن واقد: رأيت باب مالك بالمدينة كأنه باب الأمير (٣).

وعن الهيثم بن جميل قال: شهدت مالك بن أنس سئل عن ثمان وأربعين مسألة، فقال في اثنين وثلاثين منها: لا أدري (٤).

وعن خالد بن خداش قال: قدمت على مالك من العراق بأربعين مسألة فسألته عنها، فما أجابني منها إلا في خمس مسائل (٥).

(١) الانتقاء (ص ٦٧).

(٢) ترتيب المدارك (٣/ ٣١).

(٣) ذلك لأنه كان عليها بواب ينادي: ليدخل أهل الحجاز، ثم أهل الشام، ثم أهل العراق. انظر: ترتيب المدارك (١/ ١٠٢).

(٤) ترتيب المدارك (١/ ٤٢).

(٥) ترتيب المدارك (١/ ٤٢).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٣ · الصفحة ١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٣ · ص ١٤