تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذا لا يوهن الإجماع الذي قدّمنا ذكره بل يزيدنا تأكيدًا بمتابعة مثل مالك إلا أن القول فيه ما قالوه بالزيادة في إقامة إسناده.

وقال ابن عساكر في تاريخ دمشق (١/ ٤١٤): قال أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن الشرقي الحافظ: لم يقم بهذا الإسناد مالك بن أنس ولا موسى بن عقبة ترك أحدهما أباه والآخر جده، وأقامه سفيان الثوري فقال: عن محمد عن أبيه، عن جده عن بلال).

وقال ابن عبد البر في التمهيد (١٣/ ٥٠): والقول عندي فيه والله أعلم قول مَنْ قال: عن أبيه، عن جده، وإليه مال الدارقطني رحمه الله.

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٣ · الصفحة ١٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٣ · ص ١٠٢