أخرجه البخاري من طريق ابن عيينة فوقع لنا بدلًا عاليًا وتابعه على ذلك المحقق.
وسفيان الذي أورد البخاري حديثه إنما هو سفيان الثوري، وقد ذكر ذلك شيخه الحافظ المزي في «تحفة الأشراف» (٤٤٦٥)، وإنما وقع له هذا الوهم لأنَّ الإمام البخاري لم ينسبه بل قال: حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان … وأبو نعيم يروي عن الثوري وابن عيينة. والله تعالى أعلم.
أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٢ · الصفحة ٨٣