تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإبراهيم بن بشار الرمادي (١)، وذكر الإسماعيلي (٢) أيضًا ممن تابع الجماعة: المقدمي، وعثمان بن أبي شيبة، وعباس الترسي، وسريج بن يونس، وابن منيع، وعبد الجبار بن المخزومي، وابن البزار، وأبو همام، وأبو موسى الأنصاري، وابن وكيع، وعبد الرحمن بن مهدي.

وهذا الاختلاف في السند إنما هو من ابن عيينة نفسه لا من قِبل الرواة، فقد قال البخاري عقب الحديث: (كان ابن عيينة يقول أخيرًا: عن ابن عباس عن ميمونة، والصحيح ما روى أبو نعيم). اه.

فرجح البخاري رواية سفيان الأُولى على روايته الثانية مع كثرة مَنْ روى عنه آخر قولَيه، ولم أجد مَنْ تابع أبا نعيم على روايته هذه عن سفيان.

وخرَّج مسلم وغيره رواية الجماعة عن سفيان.

قال الحافظ في «الفتح» (١/ ٣٦٦): (كذا رواه عن ابن عيينة أكثر الرواة، وإنما رواه عنه كما قال أبو نعيم مَنْ سمع منه قديمًا، وإنما رجَّح البخاري رواية أبي نعيم جريًا على قاعدة المحدِّثين، لأن من جملة المرجحات عندهم قِدم السماع لأنه مظنّة قوة حفظ الشيخ ولرواية الآخرين جهة أخرى من وجوه الترجيح وهي كونهم أكثر عهدًا وملازمة لسفيان، ورجحها الإسماعيلي من جهة أخرى من حيث المعنى، وهي كون ابن عباس لا يطَّلع على النبيِّ ﷺ في حالة اغتساله مع ميمونة، فيدل على أنه أخذه منها).

(١) الطحاوي في شرح المشكل (٨٩) وأبو نعيم في مستخرجه (٧٢٥).

(٢) في صحيحه، قاله ابن رجب في شرحه للبخاري (١/ ٢٥٤).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٢ · ص ٢٥