تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والصواب هنا ما قاله الأئمة الحفاظ، والله أعلم.

وللحديث مرفوعًا شواهد منها:

ما رواه الحاكم (٤/ ١٥٣) من طريق هشام بن عروة عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان أحب الشراب إلى رسول الله ﷺ الحلو البارد.

وما رواه تمام الرازي في «الفوائد» (١٨٩) من طريق بكار بن تميم عن مكحول، عن أبي أمامة، قال: كان أحب الشراب إلى رسول الله ﷺ الحلو البارد.

وروى أحمد (١/ ٣٣٨) من طريق ابن جريج عن إسماعيل بن أمية عن رجل عن ابن عباس، قال: سئل النبيُّ ﷺ: أيّ الشراب أطيب؟ قال: الحلو البارد.

تنبيه: قال ابن كثير في «البداية والنهاية» (٦/ ٥٢): وفي الصحيحين من حديث الزهري عن عروة، عن عائشة، قالت: كان أحب الشراب إلى رسول الله ﷺ الحلو البارد. وقد علمت ممّا سبق حال الحديث وأنه ليس في الصحيحين.

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٢ · الصفحة ٢٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٢ · ص ٢٣٥