تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إسحاق (١)، وحميد الأعرج (٢)، وهشام الدستوائي (٣) بأسانيد مختلفة مدارها على هرمي، وقد أشار إلى ذلك البيهقي كما سيأتي.

قال الإمام الشافعي: غلط سفيان في إسناد هذا الحديث، حديث ابن الهاد (٤).

وقال البخاري: (وقال ابن عيينة، عن عمارة بن خزيمة، عن أبيه، وهو وهم) (٥).

وقال أبو حاتم: (الصحيح ابن الهاد، عن عبيد الله بن عبد الله بن الحصين، عن هرمي بن عبد الله، عن خزيمة، عن النبيِّ ﷺ (٦).

وقال أيضًا: (هذا خطأ، أخطأ فيه ابن عيينة، إنما هو ابن الهاد، عن علي بن عبد الله بن السائب، عن عبيد الله بن محمد، عن هرمي، عن خزيمة، عن النبيِّ ﷺ (٧).

وقال أبو عوانة: في إسناده نظر (٨).

وقال البيهقي: (رواه ابن عيينة عن ابن الهاد فأخطأ في إسناده). ثم نقل قول الشافعي السابق ثم قال: (ومدار هذا الحديث على

(١) البخاري (٨/ ٢٥٦) والنسائي في الكبرى (٨٩٨٧).

(٢) البخاري (٨/ ٢٥٦).

(٣) النسائي في الكبرى (٨٩٨٨) من طريق إسحاق بن إبراهيم عن معاذ بن هشام، عن هشام.

(٤) آداب الشافعي ومناقبه لابن أبي حاتم (ص ٢١٥) والسنن الكبرى للبيهقي (٧/ ٩٧).

(٥) التاريخ الكبير (٨/ ٢٥٦).

(٦) آداب الشافعي (ص ٢١٥).

(٧) العلل لابن أبي حاتم (١٢٠٦).

(٨) في مسنده (٣/ ٨٥) عقب الحديث (٤٢٩٤).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٢ · الصفحة ١٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٢ · ص ١٩١