تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحديث الثلاثون (١):

١١٣ - قال ابن ماجه (٢١١٨): حدثنا هشام بن عمار، ثنا سفيان بن عيينة، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه:

أنَّ رجلًا من المسلمين رأى في النوم أنه لقي رجلًا من أهل الكتاب فقال: نِعم القوم أنتم لولا أنكم تشركون؛ تقولون ما شاء الله وشاء محمد. وذكر ذلك للنبيِّ ﷺ فقال: «أما والله إن كنت لأعرفها (٢) لكم قولوا: ما شاء الله ثم شاء محمد».

التعليق:

هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين عدا هشام بن عمار من رجال البخاري.

وأخرجه النسائي في «الكبرى» (١٠٨٢٠) من طريق محمد بن عبد الله بن يزيد، وأحمد (٥/ ٣٩٣) من طريق حسين بن محمد بن بهرام، والبخاري في «التاريخ الكبير» (٤/ ٣٦٤) من طريق علي بن

(١) رجال الإسناد:

هشام بن عمار بن نُصير الدمشقي الخطيب، تقدم.

عبد الملك بن عمير: تقدم.

ربعي بن حراش أبو مريم العبسي الكوفي، ثقة عابد مخضرم، من الثانية، مات سنة ١٠٠ وقيل غير ذلك، روى له البخاري ومسلم.

حذيفة بن اليمان، صحابي جليل من السابقين، وأبوه صحابي، مات حذيفة في أوائل خلافة علي رضي الله عنه سنة ٣٦، وحديثه في الصحيحين.

(٢) كذا عند ابن ماجه وعند الآخرين: «لأكرهها».

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ٢ · الصفحة ١٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ٢ · ص ١٦٦