يونس بن يزيد (١)، وصالح بن كيسان (٢)، ومالك بن أنس (٣)، وعقيل بن خالد (٤)، وشعيب بن أبي حمزة (٥)، وإبراهيم بن سعد (٦)، وقرة بن عبد الرحمن (٧)، ومحمد بن إسحاق (٨) والأوزاعي (٩)، وموسى بن عقبة (١٠).
وخالفهم معمر، وعبد الرحمن بن إسحاق وسيأتي في باب معمر.
قال الألباني: (وقد أخرجاه يعني البخاري ومسلم من طرق عن سفيان دون قوله: فصاعدًا وأراه هو المحفوظ، فقد أخرجه سائر الأئمة في كتبهم عن بضعة عشر حافظًا كلهم عن سفيان بدون هذه الزيادة حتى لقد ألقي في نفسي أنها خطأ من بعض النساخ لهذا الكتاب لولا أني رأيتها في مختصر السنن للمنذري … (ثم قال): فلا أدري ممن الوهم أمن بعض رواة كتاب السنن، أم من المؤلف أم من شيخيه قتيبة وابن السرح، والاحتمال الأول هو الأقرب. ثم …، ثم …) (١١).
(١) مسلم (٣٩٤) (٣٥).
(٢) مسلم (٣٩٤) (٣٦).
(٣) البيهقي في جزء القراءة خلف الإمام (٢٥)، وقال أبو عبد الله الحاكم قال أبو علي: ما كتبناه من حديث مالك إلا بهذا الإسناد.
(٤) البيهقي (٢٦).
(٥) ابن عبد البر في التمهيد (١١/ ٣١) تعليقًا.
(٦) ابن عبد البر في التمهيد (١١/ ٣١) تعليقًا.
(٧) البيهقي (٢٦).
(٨) الشاشي (١٢٧٥) (١٢٨٠)، والطبراني في مسند الشاميين (٣٦٢٤).
(٩) الدارقطني (١/ ٣٢٢) تعليقًا، والبيهقي في جزء القراءة (٣١) (٣٢) وهو المحفوظ عنه.
(١٠) الطبراني في الصغير (٢١١ الروض الداني).
(١١) صحيح سنن أبي داود (٣/ ٤٠٧ - ٤٠٨).