تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومحمد بن عجلان فحملوا حديث عمرو بن دينار المرسل على حديث محمد بن عجلان ولا أدري كيف جاز هذا على أبي عبد الرحمن (أي: النسائي) ولعله اتكل فيه على عبد الجبار.

وذكر الدارقطني في العلل أن ابن أبي عمر العدني وابن أبي عبد الرحمن المقري روياه عن ابن عيينة كذلك ثم قال الدارقطني: «وفي هذا الإسناد وهم، وإنما رواه عمرو بن دينار، عن محمد بن قيس مرسلًا بغير إسناد، ورواه ابن عجلان عن محمد بن قيس عن ابن أبي قتادة عن أبيه، بين ذلك محمد بن ميمون الخياط وفهم بن عبد الرحمن بن فهم، وعباس بن يزيد، وسعدان بن نصر عن ابن عيينة» (١).

وقال أبو الفضل: رواه عمرو بن دينار عن محمد بن قيس مرسلًا (٢).

وخالفهم أبو حاتم.

قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث رواه عبد الرحمن الدشتكي عن أبي جعفر الرازي عن ليث بن أبي سليم عن عمرو بن دينار عن ابن عباس وغيره قال: أتى رسول الله ﷺ رجل فقال: رجل قاتل في سبيل الله … الحديث.

قال: فسمعت أبي يقول: هذا خطأ، إنما هو على ما يرويه ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن محمد بن قيس عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه عن النبي ﷺ (٣).

(١) العلل (٦/ ١٣٣ - ١٣٤).

(٢) علل الحديث في كتاب الصحيح (١/ ١٠٤) لأبي الفضل ابن عمار الشهيد.

(٣) العلل لابن أبي حاتم (١٠١٧).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ١١ · الصفحة ٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ١١ · ص ٧١