تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فائدة:

قال الإمام البخاري: حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء، قال: حدثنا جويرية عن نافع، عن ابن عمر قال: قال النبي ﷺ لنا لما رجع من الأحزاب: «لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة، فأدرك بعضهم العصر في الطريق فقال بعضهم: لا نصلي حتى نأتيها، وقال بعضهم: بل نصلي لم يُرد منا ذلك، فذكر للنبي ﷺ فلم يعنف واحدًا منهم».

هكذا رواه البخاري عن شيخه عبد الله بن محمد بن أسماء، عن جويرية فقال: (العصر).

خالفه مسلم (١)، وأبو يعلى الموصلي (٢)، وإبراهيم بن هاشم (٣)، ومعاذ بن معاذ أو أبو الأحوص (٤) أربعتهم عن عبد الله بن محمد شيخ البخاري فقالوا: (الظهر).

ولفظهم متقارب قالوا: (نادى فينا رسول الله ﷺ يوم انصرف عن الأحزاب أن لا يصلين أحد الظهر إلا في بني قريظة، فتخوف ناس فوت الوقت فصلوا دون بني قريظة، وقال آخرون: لا نصلي إلا حيث أمرنا رسول الله ﷺ وإن فاتنا الوقت.

قال: فما عنف واحدًا من الفريقين.

(١) صحيح مسلم (١٧٧٠).

(٢) ابن حبان (٤٧١٩)، والبيهقي في دلائل النبوة (٤/ ٧)، وأبو نعيم في مستخرجه على البخاري (كما في التوضيح لابن الملقن (٨/ ٣٨».

(٣) البيهقي في السنن الكبرى (١٠/ ١١٩).

(٤) مسند أبي عوانة (٦٧٢٢) قال أبو عوانة عقب الحديث (قال أحدهما العصر بدل الظهر).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ١١ · الصفحة ٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ١١ · ص ٢٩