تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولم يذكر ابن صفوان غير سفيان الثوري وكذلك لم يذكر أن ابن الزبير قام غيره.

الخلاصة:

وهم الترمذي في ذكر أبي أسامة متابعًا لسفيان في روايته والصحيح أن أبا أسامة قد رواه بمثل رواية الجماعة، فذكر أن ابن الزبير قعد وأن الذي قام هو ابن عامر وسبب هذا الوهم أنه أحال على حديث سفيان ولم يسق لفظ حديث أبي أسامة والله تعالى أعلم.

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ١١ · الصفحة ١٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ١١ · ص ١٢٢