تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحديث الثاني (١):

١١٩١ - قال الإمام أحمد رحمه الله (٣/ ٢١٥): حدثنا حماد بن خالد، ثنا مالك ثنا زياد بن سعد، عن الزهري، عن أنس رضي الله عنه قال:

سدَلَ رسول الله ﷺ ناصيته ما شاء الله أن يسدلها ثم فرق بعد.

التعليق:

هذا إسناد على شرط مسلم.

رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير حماد بن خالد من رجال مسلم، وأخرجه الحاكم في المستدرك (٢/ ٦٠٦ - ٦٠٧)، والبيهقي في دلائل النبوة (١/ ٢٢٥)، وابن عبد البر في التمهيد (٦/ ٦٩ - ٧٠)، والخطيب في تاريخ بغداد (٨/ ١٤٩ - ١٥٠)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٢٣/ ٢٩٦)، والقطيعي في جزء الألف دينار (٢٤)، وأبو نعيم في حلية الأولياء (٩/ ٢٢١)، والضياء في المختارة (٢٦٣٧)، وتمام الرازي في الفوائد (٢٣٤)، والقزويني عبد الكريم في أخبار قزوين (١/ ٢٤٣) و(٢/ ٣٠٣) كلهم من طريق الإمام أحمد، عن حماد بن خالد به.

وصححه الحاكم على شرط الشيخين.

(١) رجال الإسناد:

مالك بن أنس: إمام دار الهجرة، انظر ترجمته في بابه.

زياد بن سعد بن عبد الرحمن الخراساني، نزيل مكة ثم اليمن، ثقة ثبت، قال ابن عيينة: كان أثبت أصحاب الزهري، من السادسة، روى له البخاري ومسلم.

الزهري: محمد بن مسلم: إمام ثقة حافظ متقن، انظر ترجمته في بابه.

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ١٠ · الصفحة ٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ١٠ · ص ٩٨