وقال أبو داود: يخطئ في الأحاديث ويقلبها.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
قال العجلي: كان من كبار أصحاب الثوري، وكان ثقة جائز الحديث متعبدًا معروفًا بالحديث صدوقًا إلا أنه فلج بأخرة فتغير حفظه.
وقال ابن عدي: عامة ما يرويه غير محفوظ، وهو في نفسه لا يتعمد الكذب إلا أنه يخطئ ويشتبه عليه.
قال ابن حجر: صدوق عابد يخطئ كثيرًا وقد تغير، من كبار التاسعة مات سنة ١٨٩.
قلت: روى له مسلم حديثًا واحدًا (٢٩٧٢) مقرونًا بعبدة بن سليمان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: إن كنا آل محمد ﷺ لنمكث شهرًا ما نستوقد بنار إن هو إلا التمر والماء.
أوهام المحدثين الثقات · الجزء ١٠ · الصفحة ٦٢٤