تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

علة الوهم:

جاء تقيد الغراب بالأبقع في حديث قتادة عن سعيد بن المسيب عن عائشة رضي الله عنها (١)، فلعله من هنا دخل الوهم على وهب بن بقية.

(١) أخرجه مسلم في صحيحه (١١٩٨) (٦٧) وقتادة في روايته عن سعيد كلام. قال الإمام أحمد: أحاديث قتادة عن سعيد بن المسيب ما أدري كيف هي؟ قد أدخل بينه وبين سعيد نحوًا من عشرة رجال لا يعرفون (تحفة التحصيل ٢٦٥)، وقال إسماعيل القاضي سمعت علي بن المديني يضعف أحاديث قتادة عن سعيد بن المسيب تضعيفًا شديدًا، وقال أحسب أن أكثرها بين قتادة وسعيد فيها رجال وكان عبد الرحمن بن مهدي يقول: مالك عن ابن المسيب أحب إليّ من قتادة عن ابن المسيب. (تهذيب التهذيب ٨/ ٣٥٦).

وقد خولف قتادة فرواه عبد الرحمن بن حرملة عن ابن المسيب عن النبي ﷺ مرسلًا، وليس فيه وصف الغراب بالأبقع (مصنف عبد الرزاق ٨٣٨٤)، وابن أبي شيبة (٤/ ٤٣٩)، وجعله من قول سعيد وأبو داود في المراسيل (١٣٧٢).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ١٠ · الصفحة ٦١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ١٠ · ص ٦١٧