تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خالفه مالك (١)، وسفيان بن عيينة (٢)، وعبيد الله بن عمر العمري (٣)، ويونس بن يزيد (٤)، وإسحاق بن راشد (٥)، فقالوا: (عن الزهري، عن أبي بكر بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر، عن جده ابن عمر عن النبي ﷺ.

وهم النعمان في هذا الإسناد في موضعين.

الأول: قوله سعيد بن المسيب، والصحيح هو أبو بكر بن عبيد الله.

الثاني: قوله أبي هريرة، وإنما هو ابن عمر.

وقد رواه القاسم بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر عن سالم عن ابن عمر (٦)، ومعمر عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر (٧)، فالحديث إنما هو له وليس لأبي هريرة رضي الله عنه.

لذا قال الدارقطني: وذلك وهم من النعمان على الزهري (٨)، وانظر ح (٨١٢).

(١) مسلم (٢٠٢٠) (١٠٥).

(٢) مسلم (٢٠٢٠) (١٠٥).

(٣) مسلم (٢٠٢٠) (١٠٥).

(٤) الدارقطني في العلل (٢/ ٤٧).

(٥) الطبراني في الأوسط (٩٢٩٧)، مسلم (٢٠٦٠) (١٠٦).

(٦) مسلم (٢٠٦٠) (١٠٦).

(٧) الترمذي (١٨٠٠)، وأحمد (٢/ ٨٤٦)، وعبد الرزاق (١٩٥٤)، والنسائي في الكبرى (٦٧٤٧)، وابن حبان (٥٢٢٦)، والبيهقي (٧/ ٢٧٧).

(٨) العلل (٢/ ٤٨).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ١٠ · الصفحة ٦٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ١٠ · ص ٦٠٣