تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن عمار، وقد تابع خالد في روايته هذه عن عمار، يونس بن عبيد (١)، وحماد بن سلمة (٢)، رووه عن عمار به أو بنحوه وفيه أن النبي ﷺ توفي وعمره خمس وستون سنة.

وقد وهم عمار على ابن عباس في هذا، خالفه عكرمة مولى ابن عباس (٣)، وعمرو بن دينار (٤)، وأبو جمرة الضبعي (٥) ثلاثتهم رووه، عن ابن عباس رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ توفي وهو ابن ثلاث وستين سنة، وهذا هو الصحيح والموافق لقول الجمهور.

وقد جاء عن عائشة (٦)، وأنس بن مالك (٧)، ومعاوية بن أبي سفيان (٨)، وعبد الله بن عتبة (٩).

لذا قال البخاري في تاريخه: (وقال عمار بن أبي عمار، عن ابن عباس توفي النبي ﷺ وهو ابن خمس وستين، ولا يتابع عليه وكان شعبة يتكلم في عمار) (١٠).

وقال الحافظ في الفتح: وهذا أصح يعني: ما رواه عكرمة عن

(١) رواه مسلم (٢٣٥٣) (١٢١).

(٢) مسلم (٢٣٥٣) (١٢٣).

(٣) البخاري (٣٩٠٢).

(٤) البخاري (٣٩٠٣)، ومسلم (٢٣٥١) (١١٧).

(٥) مسلم (٢٣٥١) (١١٨).

(٦) البخاري (٣٥٣٦) (٤٤٦٦)، ومسلم (٢٣٤٩).

(٧) مسلم (٢٣٤٨) (٢٣٤٩).

(٨) مسلم (٢٣٥٢) (١١٩)، (١٢١).

(٩) مسلم (٢٣٥٢).

(١٠) التاريخ الأوسط (١/ ٣٣٩) تحقيق د. تيسير بن سعد.

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ١٠ · ص ٣٨٨