منها فإنه كان على رغم مني ودون اختياري وإن كان زواجك صحيحًا، وإن أجابته ﷺ بنعم كانت تأنيسًا له، ثم أخبر بصحة العقد بأنه لا يشترط رضاك ولا ولاية لك عليها لاختلاف دينكما حالة العقد. والله أعلم.
أوهام المحدثين الثقات · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٦٥
منها فإنه كان على رغم مني ودون اختياري وإن كان زواجك صحيحًا، وإن أجابته ﷺ بنعم كانت تأنيسًا له، ثم أخبر بصحة العقد بأنه لا يشترط رضاك ولا ولاية لك عليها لاختلاف دينكما حالة العقد. والله أعلم.
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.