تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في يوم ثنتي عشرة ركعة حرم الله عز وجل لحمه على النار».

خالفه أحمد بن حنبل (١)، ومحمد بن إسحاق الصغاني (٢)، ومحمد بن عبيد الله المنادي (٣).

فرووه عن روح بهذا الإسناد وقالوا فيه: (لما نزل بعنبسة بن أبي سفيان الموت اشتد جزعه … الحديث وفيه أن النبي ﷺ قال: «من صلى أربعًا قبل الظهر وأربعًا بعدها، حرم الله لحمه على النار».

وكذلك رواه موسى بن أعين (٤)، ويزيد بن يوسف (٥) كلاهما عن الأوزاعي به بهذا اللفظ.

وكذلك رواه غير واحد عن عنبسة عن أم حبيبة بهذا اللفظ (٦)، ورواه كذلك محمد بن أبي سفيان عن أم حبيبة (٧).

علة الوهم:

دخل عليه حديث في حديث، روى مسلم في صحيحه (٧٢٨) من طريق النعمان بن سالم عن عمرو بن أوس (٨)، عن عنبسة بن أبي

(١) أحمد (٦/ ٣٢٦)، ومن طريق ابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٨/ ٢٦٣).

(٢) البيهقي (٢/ ٤٧٣).

(٣) البيهقي (٢/ ٤٧٣).

(٤) النسائي (٣/ ٢٦٤ - ٢٦٥)، وفي الكبرى (١٤٨٠).

(٥) الطبراني في الأوسط (٢٧٤٧).

(٦) التاريخ الكبير للبخاري (١/ ١٣٢)، وسنن النسائي (٣/ ٢٦٥ وما بعده)، وأسد الغابة (٧/ ٣٤٢)، وتاريخ دمشق (٣٣/ ٢٤٧) من طريق مكحول والشعيثي، والقاسم الدمشقي وعبد الله بن مهاجر كلهم عن عنبسة.

(٧) النسائي (٣/ ٢٦٥).

(٨) وتابعه غيره كما عند النسائي (٣/ ٢٦٣)، وابن ماجه (١١٤١)، وأحمد (٦/ ٣٢٦).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ١٠ · ص ٣٤٤