علة الوهم:
أشار إليه أبو داود وهو أن ابن عمر لم ير جمع بين المغرب والعشاء إلا ليلة استصرخ على زوجته صفية بنت أبي عبيد (١)، فرفع الحديث وقال فيه: (إن النبي ﷺ كان إذا عجل به أمر ..) فاشتبه عليه فرفعه والصواب وقفه على ابن عمر، والله تعالى أعلم.
(١) صفية بنت أبي عبيد بن مسعود الثقفية، زوج ابن عمر، قيل: لها إدراك وأنكره الدارقطني، وقال العجلي: ثقة، فهي من الثانية خت م د س ق (التقريب (٨٦٢٣).
أوهام المحدثين الثقات · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٧٩