تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومالك من رواية جويرية والزبيدي عن الزهري، وأما البخاري فأخرجه من حديث يونس وحده ولم يعرض لحديث ابن عيينة» (١).

قال النووي: قال القاضي: لهذا الحديث في رواية سفيان عند أهل الحديث علة في رفعه لأن الحفاظ من أصحاب سفيان لم يرفعوه ولهذا لم يروه البخاري من رواية سفيان ورواه من غير طريقه (٢) ....

الخلاصة:

الحديث صحيح مرفوعًا من غير طريق سفيان، فقد رواه عن الزهري بهذا الإسناد مرفوعًا: يونس بن يزيد (٣)، ومعمر بن راشد (٤)، وصالح بن كيسان (٥)، وشعيب بن أبي حمزة (٦)، وابن أخي الزهري (٧)، وسفيان بن حسين (٨).

أما رواية سفيان فالصحيح أنها موقوفة وقد صرح سفيان نفسه أنه لا يحفظ هذا الحديث إلا موقوفًا من قول علي رضي الله عنه، وكذلك رواه الأئمة من أصحاب الشافعي والحميدي وأحمد وابن المديني

(١) التتبع (ح رقم ١٣٨) وبين الإمامين مسلم والدارقطني (ص ٣٢٥).

(٢) شرح مسلم (٧/ ٥٤).

(٣) البخاري (٥٥٧٣)، ومسلم (١٩٦٩).

(٤) مسلم (١٩٦٩) وعبد الرزاق (٥٦٣٦)، والشافعي (١/ ٢٣٦)، وأحمد (١/ ٣٤، ٧٨، ٨٤)، وأبو عوانة (٧٨٥٤).

(٥) مسلم (١٩٦٩)، وأبو عوانة (٧٨٥٥) (٧٨٥٧).

(٦) أبو عوانة (٧٨٥٨).

(٧) مسلم (١٩٦٩)، وأبو عوانة (٧٨٥٦).

(٨) أحمد (١/ ١٤٩)، وأبو يعلى (٢٧٧).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ١٠ · ص ٢٣٩