تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خالفه عبد الواحد بن زياد (١)، وسفيان الثوري (٢)، وجرير بن عبد الحميد (٣)، ومحمد بن فضيل في رواية (٤).

فرووه عن عمارة بن القعقاع ولم يذكروا هذه اللفظة: (وأبيك)، فقالوا: (نعم لتنبأن).

وقد سبق الحديث عن هذه اللفظة في باب إسماعيل بن جعفر ح (٧٦٠) فانظره لزامًا.

(١) البخاري (١٤١٩)، ومسلم (١٠٣٢)، وأبو داود (٢٨٦٥)، وأحمد (٢/ ٤١٥) وغيرهم.

(٢) البخاري (٢٧٤٨)، والنسائي (٥/ ٦٨)، وأحمد (٢/ ٤٤٧).

(٣) مسلم (١٠٣٢) و(٢٥٤٨).

(٤) مسلم (٢٥٤٨).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ١٠ · ص ٢٠٩