تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لذا قال الترمذي عقب الحديث: هذا حديث حسن غريب، لا نعرف أحدًا رواه مثل هذا عن شريك.

وقال في العلل الكبير: قال يزيد يعني ابن هارون لم يرو شريك عن عاصم بن كليب إلا هذا الحديث الواحد.

قال أبو عيسى: روى همام بن يحيى عن شقيق عن عاصم بن كليب شيئًا من هذا مرسلًا لم يذكر فيه عن وائل بن حجر.

وشريك بن عبد الله كثير الغلط والوهم (١).

وقال الدارقطني: تفرد به يزيد عن شريك ولم يحدث به عن عاصم بن كليب غير شريك وشريك ليس بالقوي فيما ينفرد به (٢).

وقال البيهقي: هذا الحديث يعد في أفراد شريك القاضي وإنما تابعه همام من هذا الوجه مرسلًا هكذا ذكر البخاري وغيره من الحفاظ المتقدمين (٣).

وقال الطوسي: هذا حديث غريب لا نعرف أحدًا روى مثل هذا غير شريك (٤).

علة الوهم:

روى أبو داود قال: حدثنا محمد بن معمر حدثنا حجاج بن منهال عن همام عن محمد بن جحادة عن عبد الجبار بن وائل عن أبيه.

(١) العلل الكبرى (١٠٠).

(٢) سننه (١/ ٣٤٥).

(٣) السنن الكبرى (٢/ ٩٩)، وانظر: معرفة السنن والآثار (٢/ ٤).

(٤) مختصر الأحكام (٢/ ١٢٢).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ١٠ · الصفحة ١٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ١٠ · ص ١٨٠