تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال ابن المبارك: شريك أعلم بحديث الكوفيين من الثوري.

وقال يعقوب بن شيبة: شريك صدوق ثقة سيء الحفظ جدًا.

وقال أبو زرعة: كان كثير الخطأ صاحب حديث وهو يغلط أحيانًا.

وقال أبو حاتم: شريك أحب إلي من أبي الأحوص.

وقال ابن سعد: ثقة مأمون كثير الحديث وكان يغلط.

وقال أبو داود: ثقة يخطئ على الأعمش، زهير فوقه، وإسرائيل أصح حديثًا منه وأبو بكر بن عياش بعده.

وانظر تتمة كلام أهل العلم في ترجمته في التهذيب وسير أعلام النبلاء (٨/ ٢٠١).

قال ابن حجر: صدوق يخطئ كثيرًا، تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة، وكان عادلًا فاضلًا عابدًا شديدًا على أهل البدع، من الثامنة.

روى له مسلم سبعة أحاديث: (٤٥٧، ١٣٥٨، ١٤٦٣، ١٥٥٠، ٢٢٣١، ٢٢٥٦، ٢٥٤٨)، والبخاري (١١٩٢ تعليقًا).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ١٠ · الصفحة ١٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ١٠ · ص ١٧١