وقال ابن عبد البر: «هكذا رواه الرواة كلهم عن مالك مرسلًا إلا حماد بن الخياط فإنه وصله وأسنده فأخطأ فيه، والصواب من رواية مالك الإرسال كما في الموطأ لا من حديث أنس وهو الذي يصححه أهل الحديث» (١).
وسئل الدارقطني عن هذا الحديث فقال: يرويه مالك واختلف عنه:
فرواه أحمد بن حنبل عن حماد الخياط، عن مالك، عن زياد بن سعد، عن الزهري، عن أنس بن مالك. وخالفهم معن والقعنبي وأبو مصعب فرووه عن مالك عن زياد بن سعد عن الزهري. مرسلًا، والمرسل أصح (٢).
(١) التمهيد (٦/ ٦٩).
(٢) العلل (١٢/ ١٨٨).
أوهام المحدثين الثقات · الجزء ١٠ · الصفحة ١٠٠