تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسالم الأفطس (١)، وعبد الكريم الجزري (٢)، وقتادة (٣)، والحكم بن عتيبة (٤) فرووه عن سعيد بن جبير عن ابن عباس فقالوا: «ولا تخمِّروا رأسه».

وقال أبو القاسم عبد الله بن محمد القاضي: قال محمد بن إسماعيل البخاري: الصحيح «ولا تخمِّروا رأسه» (٥).

قال الحاكم: ذكر الوجه تصحيف من الرواة لإجماع الثقات الأثبات من أصحاب عمرو بن دينار على رواية: «ولا تغطوا رأسه» وهو المحفوظ (٦).

وقال البيهقي: ذكر الوجه غريب، وهو وهم من بعض رواته (٧).

وقال الحافظ: ولا شك أن رواية ابن عيينة وابن جريج، ومَن تابعهم عن عمرو بن دينار أصح من رواية الثوري عنه، لاختصاص ابن عيينة في عمرو، وهو مقدّم على كل مَنْ خالفه (٨).

(١) الطبراني في الصغير (٢١٥)، والخطيب في تاريخ بغداد (٦/ ١٥٣).

(٢) أحمد (١/ ٣٣٣).

(٣) أحمد (١/ ٢٨٦) مقرونًا مع أيوب.

(٤) البخاري (١٨٣٩).

(٥) حديث شعبة (١/ ١٢٣ عقب الحديث ١٧٧) لأبي الحسين محمد بن المظفر البغدادي.

(٦) معرفة علوم الحديث (١/ ١٤٨)، وتلخيص الحبير (٢/ ٢٧١).

(٧) فتح الباري (٤/ ٥٤).

(٨) المصدر السابق قلت وقال ابن عيينة: سمعت من عمرو بن دينار ما لبث نوح في قومه، وقال أيضًا: جالست عمرو بن دينار ثنتين وعشرين سنة ومات سنة ست وعشرين وجالسته وأنا ابن أربع عشرة سنة، لذا قال الدارمي: سألت يحيى بن معين: ابن عيينة أحب إليك في عمرو بن دينار أو الثوري؟ قال: ابن عيينة أعلم به قلت: فابن عيينة أحب إليك فيه أو حماد بن زيد؟ قال: ابن عيينة أعلم.

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ١ · الصفحة ٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ١ · ص ٦٩