وقال معمر لما بلغه قدوم سفيان اليمن: يقدم عليكم محدث العرب.
وقال ابن أبي ذئب: ما رأيت رجلًا من أهل العراق مثل ثوريكم هذا.
وقال أيضًا: ما رأيت أشبه بالتابعين من الثوري.
وقال بشر الحافي: كان الثوري عندنا إمام الناس، وقال أيضًا: سفيان في زمانه كأبي بكر وعمر في زمانهما.
وقال أيوب السختياني وهو من شيوخه: ما قدم علينا من الكوفة أحد أفضل من سفيان الثوري.
وقال ابن راهويه: سمعت عبد الرحمن بن مهدي ذكر سفيان وشعبة ومالكًا وعبد الله بن المبارك فقال: أعلمهم بالعلم سفيان.
وقال يونس بن عبيد: ما رأيت كوفيًا أفضل من سفيان.
وقال يحيى القطان: سفيان الثوري أحب إليّ من مالك في كل شيء يعني: في الحديث وفي الفقه وفي الزهد.
وقال أيضًا: كان سفيان أعلم بحديث الأعمش من الأعمش.
وقال: ليس أحد أحب إليّ من شعبة ولا يعدله عندي أحد، فإذا خالفه سفيان أخذت بقول سفيان.
وقال الدوري: رأيت يحيى بن معين لا يقدم على سفيان الثوري في زمانه أحدًا.