تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢ ثلاثة وعشرون من هذه الأحاديث التسعة والأربعين علة الوهم فيها كان اختلاف الأمصار بأن يكون شيخه الذي يحدِّث عنه من غير بلده، وهي: (١، ٣، ٧، ٨، ١٠، ١٤، ١٥، ١٦، ٢٣، ٢٥، ٢٦، ٢٧، ٢٨، ٢٩، ٣٠، ٣١، ٣٣، ٣٦، ٣٧، ٣٩، ٤٠، ٤١، ٤٣).

٣ الأحاديث التي في الصحيحين أو أحدها في هذا الجزء خمسة أحاديث (١، ٢، ٣٦، ٣٧، ٤٩).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ١ · الصفحة ٣٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ١ · ص ٣٨٠