تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢ اختصار الحديث كما أشار إلى ذلك الحافظ في «الفتح» والعيني في «عمدة القاري» (١).

فائدة:

قال الرامهرمزي: وروى شعبة عن ابن علية حديثًا آخر مخالفًا في اللفظ والإسناد حدثنا بذلك أبو جعفر ابن زهير، ثنا عبد الله بن أبي بكر الكرماني، ثنا يحيى بن أبي بكر، عن شعبة ح، وحدثنا محمد بن موسى الإصطخري، ثنا إبراهيم بن حماد بن داود البجلي، ثنا يحيى بن أبي بكير، عن شعبة، عن إسماعيل بن إبراهيم وهو ابن علية، عن عبد العزيز بن صهيب، قال: قلت لأنس أيّ دعاء كان يدعو به رسول الله ﷺ؟ فقال: «اللَّهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار» (٢).

فلقيت إسماعيل فسألته عن الحديث فقال: أخبرنا عبد العزيز قال: سأل قتادة أنسًا أيّ دعوة كان أكثر ما يدعو بها النبي ﷺ فقال: كان أكثر دعوة يدعو بها: «اللَّهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار» (٣).

قال محرره أبو حمزة: أما وهمه في الإسناد فلم يذكر قتادة، وأما في المتن فإنَّ لفظ الحديث: أيّ دعوة كان أكثر ما يدعو بها؟

وقال شعبة: أيّ دعاء كان يدعو به؟ والله تعالى أعلم.

(١) (٢٢/ ٢٢).

(٢) المحدث الفاصل (١/ ٣٩١).

(٣) المحدث الفاصل (١/ ٣٩٠ - ٣٩١).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ١ · الصفحة ٣٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ١ · ص ٣٦٢