تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال أبو داود: مالك بن عرفطة إنما هو خالد بن علقمة أخطأ فيه شعبة (١).

علة الوهم:

اختلاف الأمصار، فخالد بن علقمة كوفي؛ لذا كانت رواية أهل بلده الكوفة عنه، سفيان وزائدة وشريك أصح من رواية شعبة وهو من البصرة. والله تعالى أعلم.

(١) تحفة الأشراف (٧/ ٤١٧).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ١ · الصفحة ٢٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ١ · ص ٢٦١