تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(مالك ابن بحينة) وذكر أنَّ حمادًا رواه عن سعد كذلك، وحماد هو ابن سلمة وكذا رواه أبو عوانة عن سعد أيضًا، وقيل عنه عن (ابن بحينة): غير مسمى، والصحيح من ذلك عبد الله بن مالك ابن بحينة، قاله أبو زرعة والنسائي والترمذي والبيهقي وغيرهم.

وهو عبد الله بن مالك بن القشب من أزد شنوءة حليف لبني عبد المطلب وبحينة أمه، وهي بحينة بنت الحارث بن عبد المطلب، قاله ابن المديني وابن سعد والترمذي والبيهقي وغيرهم».

قال الحافظ ابن حجر في «الفتح» (٢/ ١٤٩): (هكذا يقول شعبة في هذا الصحابي، وتابعه على ذلك أبو عوانة وحماد بن سلمة.

وحكم الحفاظ يحيى بن معين وأحمد والبخاري ومسلم والنسائي والإسماعيلي وابن الشرقي والدارقطني وأبو مسعود وآخرون عليه بالوهم فيه في موضعين:

أحدهما: أنَّ بحينة والدة عبد الله لا مالك.

ثانيهما: أنَّ الصحبة والرواية لعبد الله لا لمالك) اه.

علة الوهم:

اختلاف الأمصار: فشعبة من البصرة، وشيخه في هذا الحديث الذي وهم عليه شعبة، من المدينة.

قال ابن حجر في «الفتح»: (قال أبو مسعود: أهل المدينة يقولون: عبد الله ابن بحينة، وأهل العراق يقولون: مالك ابن بحينة، والأول هو الصواب).

الخلاصة:

وهم شعبة في اسم الصحابي فقال: (مالك ابن بحينة) والصحيح هو (عبد الله بن مالك ابن بحينة).

أوهام المحدثين الثقات · الجزء ١ · الصفحة ٢٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أوهام المحدثين الثقاتج ١ · ص ٢٠٧