الخاتمة
وهم الإمام الحافظ الثقة أمير المؤمنين في الحديث سفيان الثوري فيما وقفنا عليه في بضع وثلاثين حديثًا، وهي كالتالي:
ستة منها في المتن وهي كالتالي: (١، ٢، ٨، ١٠، ١١، ٢٢)، منها ما يتعلق بها حكم فقهي، أولها قوله في مَنْ مات محرمًا: «ولا تخمروا رأسه ولا وجهه» والصحيح: «ولا تخمروا وجهه»، والثاني قوله: «فلم يرفع يديه إلا مرة واحدة»، والثالثة قوله في التي أنكحها أبوها وهي كارهة أنها كانت بكرًا، والصحيح أنها ثيب، والبقية في أسماء أعلام أو أماكن وهم في تسميتها.
خالف شعبة سفيان في تسعة أحاديث كان القول فيها قول شعبة، وهي التي بالأرقام التالية: (٨، ١٣، ١٤، ١٦، ٢١، ٢٣، ٢٤، ٢٥، ٣١) منها أربعة أحاديث كوفية بلد سفيان، وهذا خلاف ما ذكره بعض أهل العلم من أنه ما اختلف سفيان وشعبة في سنن إلا كان القول قول سفيان.
قال الدوري: قال يحيى: ليس أحد يخالف سفيان الثوري إلا كان القول قول سفيان. قلت: وشعبة أيضًا إن خالفه؟ قال: نعم. قلت لأبي زكريا: فإن خالف شعبة في حديث البصريين القول قول مَنْ