لم يشر الدارقطني إلى رواية سفيان لكنه ذكر أن قوله امرأة أبي السفر وهم.
وقد روى عبد الرزاق عن سفيان الثوري مقرونًا بمعمر ما يوافق رواية الجماعة، والظاهر أنه وهم من عبد الرزاق بسبب جمعه إسناد معمر وسفيان، فحمل أحدهما على الآخر، والله أعلم.
أوهام المحدثين الثقات · الجزء ١ · الصفحة ١٥٩